dg– يواصل الصندوق الوطني للتقاعد و الذي تتمثل مهمته في ضمان الخدمات المقدمة للمتقاعدين،في أفضل الظروف الممكنة و بمجهودات أكثر و بدون هوادة مجهوداته الرامية إلى التطور المستمر لنوعية الخدمات و كذا عصرنه الهياكل و تسييرها.
– لقد مكن التزام الصندوق الوطني للتقاعد لتحسين و تقديم الخدمات العامة عن طريق إعداد وتنفيذ إستراتيجية تتناسب والتحديات الخاصة التي تواجه الضمان الاجتماعي الجزائري بصفة عامة.
هكذا ومن أجل الوصول إلى تقديم خدمات أحسن لمستعمليها، اتخذ الصندوق الوطني للتقاعد التدابير المبينة أدناه، لتقريب إدارة الصندوق من المؤمن عليهم.
• إنشاء خلايا استقبال المواطن الاتصال و الإصغاء الاجتماعي على مستوى وكالات الصندوق الوطني للتقاعد.
• فتح مراكز الاستقبال، التوجيه و الإعلام اتجاه المؤمنين اجتماعيا.
هذا و بالإضافة إلى ذلك، وفي إطار انسنة العلاقات بين إدارة الصندوق و المؤمنين، تم إعداد آلية المساعدة الاجتماعية عن بعد لفائدة المتقاعدين المحرومين( ذوي الاحتياجات الخاصة أو العجزة )
بالإضافة إلى مساعدة المتقاعدين للقيام ببعض الإجراءات الإدارية تقدم هذه الآلية في متناول المتقاعدين بعتاد طبي و التزويد بأطراف اصطناعية و بمعدات أخري وكذا مساعدتهم على إمكانية تكفلهم، وبالهياكل العلاجية المتخصصة .
كما تجدر الإشارة إلى أن هناك زيارات يقوم بها مساعدين اجتماعيين التابعين للصندوق الوطني للتقاعد من أجل تفقد حالتهم الصحية عن كثب إلى مقر إقامة هؤلاء المتقاعدين.
علاوة على ذلك ،في تطور نشاطات الصندوق أكثر فأكثر تفكر المديرية العامة في إعداد نظام سير جديد يأخذ بعين الاعتبار تطلعات المتقاعدين و متطلبات السير العصري لا سيما فيما يتعلق بالسير الالكتروني للملفات و التدوين ألمعلوماتي لتصريحات الأجور السنوية التي سوف تمكن من الإعداد الآلي لكشوف المسارات المهنية للعمال من جهة ، و التقليص و بشكل ملحوظ من اجل تصفية ملفات التقاعد من جهة أخرى.يبدو اللجوء إلى تكنولوجيات الإعلام و الاتصال على أنه الحل الأنسب الذي من شانه أن يلبي حاجات مختلف المتعاملين وتجدر الإشارة بهذا الصدد إلى أن تكنولوجيات الإعلام والاتصال تلعب دورا هاما بالنسبة للصندوق بتمكينها إياه من تسيير إعداد هامة للمعلومات و الاتصالات بالمؤمنين اجتماعيا من جهة و ما بين الهياكل من جهة أخرى و هذا في إطار التعاون الإدارات.
برزت إلى الوجود طريقة اتصال جديدة تمكن كل مستعمل الوسائل اللازمة لتقديم و تلقي و تبادل المعلومات و هذا في أحسن الظروف و الشروط..
في ظل السعي لتحقيق أهدافها الإستراتيجية وتقديم خدمات نوعية للمؤمنين اجتماعيا ، يتحلى الصندوق الوطني للتقاعد بقيم التعاطف والنزاهة و الانفتاح نحو التغيير.